×

عشيرة الجعابات في سوريا | نسب الجعابات وانتشارهم بسوريا

عشيرة الجعابات في سوريا | نسب الجعابات وانتشارهم بسوريا

عشيرة الجعابات في سوريا | نسب الجعابات وانتشارهم بسوريا

مقدمة عن عشيرة الجعابات

عشيرة الجعابات في سوريا تُعد واحدة من العشائر العربية الأصيلة ذات الجذور التاريخية داخل قبيلة البوشعبان الزبيدية، وهي من القبائل القحطانية الكبيرة التي انتشرت في الجزيرة السورية منذ قرون، وتمتد حتى جنوب شرق تركيا.

تنتسب الجعابات إلى الفخوذ القبلية التي عرفت باندماجها في النسيج الاجتماعي لسوريا، خاصة في أرياف الشمال والشرق.

أصل ونسب عشيرة الجعابات في سوريا

ينحدر نسب عشيرة الجعابات في سوريا من قبيلة الزبيد القحطانية، وتحديدًا من فخوذ البوشعبان، التي تعد من أسر قبيلة زبيد المذحجية القحطانية العريقة.

وسجلت البوشعبان ضمن أكبر القبائل التي شكلت بنية عشائر شرق وشمال سوريا. حيث تظهر عشيرة الجعابات ضمن الكيانات المعروفة في مصادر توزع القبائل السورية، مثل حلب، إدلب، الرقة، وريف دير الزور.

مناطق انتشار عشيرة الجعابات في سوريا

ينتشر أبناء الجعابات في عدة مناطق سورية، خاصة في دير الزور وريفها، الرقة، الحسكة، وأجزاء من ريف حلب وإدلب.

تتمركز العشيرة غالبًا في القرى والمناطق القريبة من نهر الفرات وفي أرياف البادية التي طالما شكلت موطنًا للقبائل العربية الرحالة والمستقرة.

ويظهر حضور فروع الجعابات ضمن تجمعات عشائرية أوسع في الجزيرة السورية، حيث يتداخل وجودها مع عشائر العقيدات والبقارة والجبور وغيرها.

أفخاذ عشيرة الجعابات في سوريا

تنقسم عشيرة الجعابات في سوريا إلى فخوذ وأسر مختلفة مرتبطة بنسبهم القبلي داخل البوشعبان. من الفخوذ المعروفة التي تنتمي إليها الجعابات:

  • الفرج.
  • السيباط.
  • العبدالله.
  • الموسى.
  • الهمصي.
  • الحصوة.
  • العيسى العلي.
  • القبة.

هذه الفخوذ تمثل العائلات التي توزعت في مناطق الانتشار، وتعمل غالبًا ضمن إطار اجتماعي واقتصادي مترابط يدعم تلاحم القبيلة.

أبرز شيوخ عشيرة الجعابات في سوريا

تضم عشيرة الجعابات في سوريا عددًا من الوجوه العشائرية البارزة، التي تلعب دورًا في تمثيل قبيلتهم في الفعاليات الاجتماعية والعشائرية. من أبرز هؤلاء:

  • طلال السيباط: يعد من شيوخ عشيرة الجعابات وله حضور اجتماعي. وقد شارك في مؤتمرات عشائرية وطنية تدعو إلى وحدة الصف السوري والتعاون بين المكونات الاجتماعية.
  • فيصل السيباط: يعد من الأسماء المعروفة بين وجهاء الجعابات، ويساهم في قيادة العشيرة وإدارة شؤونها.

بالإضافة إلى ذلك، ظهر هلال السيباط في سياقات عشائرية أخرى مرتبطة بنشاطات ومواقف اجتماعية أثرت على حضور العشيرة في المشهد العام خلال السنوات الأخيرة.

مساهمات عشيرة الجعابات في المجتمع المحلي

لم يقتصر دور عشيرة الجعابات في سوريا على الانتماء القبلي فحسب. بل امتد ليشمل مساهمات واضحة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية في المناطق التي يتواجدون فيها.

فقد كان لأبناء العشيرة دور فعّال في دعم النشاطات الزراعية، لا سيما في المناطق التي تعتمد على مياه نهر الفرات وسهول الرقة والحسكة، حيث تعاونوا مع عشائر أخرى في إدارة الموارد المائية وتنظيم العمل الجماعي في الحصاد والزراعة.

كما برز بعض أفراد الجعابات في العمل التجاري الصغير وتقديم الدعم للعائلات المحتاجة في مواسم القحط والجفاف، مما أسهم في تعزيز روابط التضامن داخل المجتمع المحلي.

الدور الثقافي والتقليدي لعشيرة الجعابات

حافظت عشيرة الجعابات في سوريا على تراثها الثقافي والعادات الاجتماعية المتوارثة، بما في ذلك إقامة المجالس العشائرية التي تجمع الشيوخ والمشايخ لمناقشة القضايا الداخلية وحل النزاعات العائلية بأسلوب عرفي تقليدي.

وتجسّد هذه المجالس “الدار” أو “الملقى” كمنبر موحد يعكس القيم العربية الأصيلة ككرم الضيافة وحفظ الود والعرض والعرف القبلي.

كما ساهمت بعض الأسر في الحفاظ على الفلكلور الشعبي المرتبط بالأعراس والأعياد القبلية، ما جعل حضور الجعابات في الحياة الثقافية والرمزية في المناطق السورية أقوى وأعمق عبر الأجيال.

خاتمة عن الجعابات في سوريا

تعكس عشيرة الجعابات في سوريا جانبًا مهمًا من تاريخ القبائل العربية في بلاد الشام، فهي جزء من قبيلة البوشعبان الزبيدية القحطانية ذات الامتداد الجغرافي والاجتماعي الواسع.

ومع توزيع أفرادها في مناطق مثل دير الزور والرقة والحسكة وحلب وإدلب، يظل حضورهم دالاً على استمرارية نموذج العشيرة العربية في سوريا، الذي يوازن بين التقاليد والاندماج في المجتمع المعاصر، ويعبر عن تاريخ طويل من الانتماء للأرض والعائلة.

قد يهمك: عشيرة آل الزعبي في سوريا | أصل وشجرة الزعبي وأعدادهم

إرسال التعليق

مقالات الموقع