عشيرة الشويط في سوريا | نسب الشويط وانتشارهم وشيوخهم
مقدمة عن عشيرة الشويط
برز اسم عشيرة الشويط في سوريا ضمن العشائر العربية التي حافظت على هويتها العشائرية، سواء من حيث النسب أو العادات والتقاليد.
ويعرف أبناء العشيرة بنخوتهم المشهورة (أخوة السمرة)، والتي تعبّر عن روح التضامن والتكافل بين أفرادها. كما عُرف منهم عدد من الوجهاء والشخصيات الاجتماعية التي كان لها دور في الحياة العامة.
نسب وأصل عشيرة الشويط في سوريا
يعود نسب عشيرة الشويط في سوريا إلى مسرّة بن قاطع بن كامل بن علي السالم الصهيبي، حيث يُعد مسرّة هو الجد الجامع للعشيرة.
وتشير الروايات المتوارثة إلى أن اسم “شويط” هو لقب أُطلق على مسرّة، أو أن مسرّة هو الاسم الحقيقي لشويط، وهو أمر شائع في الأنساب العربية حيث تتعدد الألقاب والأسماء عبر الأجيال.
وينتمي الشويط إلى أبناء مسرّة الكامل، وكان من كبارهم الوكاع، واشتهر من ذريتهم رجال معروفون مثل برغش الوكاع وحمود الجاجان، الذين كان لهم حضور اجتماعي وعشائري بارز.
مناطق انتشار عشيرة الشويط في سوريا
يتركز وجود عشيرة الشويط في سوريا في مناطق الفرات والجزيرة السورية، مع وجودهم في عدد من القرى والبلدات التي شكّلت حاضنة اجتماعية للعشيرة.
ويعرف عن أبناء الشويط استقرارهم النسبي ومشاركتهم في الحياة الزراعية والاجتماعية، إلى جانب تمسكهم بالروابط العشائرية وروح التعاون فيما بينهم.
كما أن انتشارهم لم يُضعف من وحدة العشيرة، بل حافظوا على صلات القرابة والتواصل الاجتماعي، خاصة في المناسبات العامة والعشائرية.
أفخاذ عشيرة الشويط في سوريا
تنقسم عشيرة الشويط في سوريا إلى عدة أفخاذ رئيسية، يجمعها النسب الواحد، ومن أبرزها:
- خالد الشويط.
- محمد الشويط.
- دندل الشويط.
- عزام الشويط.
كما تتفرع العشيرة إلى عدة بطون وعائلات معروفة، منها:
- المشلب.
- الحمزات.
- العزام.
- الخالد.
- المجابلة.
- الساري.
- البو محمد.
وقد ساهم هذا التقسيم العشائري في تنظيم العلاقات الداخلية، مع بقاء العشيرة موحدة في المواقف الاجتماعية والعشائرية الكبرى.
أهم شيوخ ووجهاء الشويط في سوريا
برز من عشيرة الشويط في سوريا عدد من الشيوخ والوجهاء الذين كان لهم دور اجتماعي وسياسي، ومن أبرزهم:
الشيخ ناصر الحمود الجاجان، وهو من وجهاء العشيرة المعروفين، ويقيم في مدينة صبيخان، وله حضور اجتماعي واحترام واسع بين أبناء العشيرة ومحيطها.
أحمد الجاجان، الذي كان عضوًا في مجلس الأمة خلال فترة الوحدة بين سوريا ومصر عام 1958، ثم أصبح لاحقًا عضوًا في مجلس الشعب السوري، ما يعكس الدور السياسي الذي لعبته شخصيات من أبناء العشيرة.
القيم والعادات العشائرية لدى عشيرة الشويط في سوريا
تعرف عشيرة الشويط في سوريا بتمسكها الراسخ بالقيم العشائرية الأصيلة التي توارثها الأبناء عن الآباء والأجداد، وفي مقدمتها احترام الكبير، وإغاثة الملهوف، ونصرة القريب، والالتزام بمبادئ الصلح والإصلاح بين الناس.
ولعبت هذه القيم دورًا مهمًا في الحفاظ على تماسك العشيرة عبر الأجيال، وجعلتها تحظى بمكانة اجتماعية محترمة ضمن محيطها العشائري.
كما يلاحظ حرص أبناء الشويط على حل الخلافات بالطرق العرفية، اعتمادًا على الوجهاء وكبار السن، بما يعكس وعيًا اجتماعيًا متقدمًا.
للقراءة: كتاب حول العشائر والقبائل ذكر فيه الشويط
دور عشيرة الشويط في الحياة الاجتماعية والعامة
لم يقتصر حضور عشيرة الشويط في سوريا على الإطار العشائري فقط، بل امتد ليشمل مختلف مجالات الحياة الاجتماعية والعامة.
وشارك أبناؤها في النشاطات الزراعية والاقتصادية، وأسهموا في بناء مجتمعاتهم المحلية، إلى جانب دورهم في المؤسسات الرسمية والتمثيل النيابي كما ظهر في شخصيات بارزة من العشيرة.
ويعكس هذا الحضور المتوازن قدرة عشيرة الشويط على الجمع بين الحفاظ على الهوية العشائرية والانخراط الإيجابي في المجتمع الأوسع، ما عزز من مكانتها واحترامها عبر الزمن.
خاتمة عن عشيرة الشويط في سوريا
في الختام، تمثل عشيرة الشويط في سوريا نموذجًا للعشيرة العربية التي حافظت على نسبها وتقاليدها، وأسهم أبناؤها في الحياة الاجتماعية والسياسية عبر مراحل مختلفة.
ومع تمسكهم بالنخوة والعادات الأصيلة، بقيت العشيرة جزءًا فاعلًا من النسيج الاجتماعي السوري، محافظة على تاريخها ومكانتها بين العشائر الأخرى.
قد يهمك: عشيرة الخزاعلة في سوريا | أصل الخزاعلة وشيوخهم وانتشارهم



إرسال التعليق