×

عشيرة العساسنة في سوريا | أصل ونسب وشيوخ العساسنة

عشيرة العساسنة في سوريا | أصل ونسب وشيوخ العساسنة

عشيرة العساسنة في سوريا | أصل ونسب وشيوخ العساسنة

مقدمة عن عشيرة العساسنة بسوريا

تعتبر عشيرة العساسنة في سوريا من العشائر العربية المعروفة في منطقة شمال البلاد، وهي جزء أصيل من البنية القبلية التاريخية في سوريا.

وترتبط عشيرة العساسنة في سوريا بجذور قبلية عريقة تعود إلى اتحاد قبلي واسع عرف بقوته ونخوته وامتداده في مناطق الفرات والجزيرة العربية.

حافظ أبناء عشيرة العساسنة في سوريا على العادات العربية الأصيلة مثل الكرم والشجاعة ونصرة المظلوم، وهو ما منحهم حضوراً اجتماعياً واضحاً في المجتمعات المحلية عبر الأجيال.

نسب وأصل عشيرة العساسنة في سوريا

يرتبط نسب عشيرة العساسنة في سوريا بقبيلة الدليم، وهي من القبائل العربية الكبيرة ذات الامتداد التاريخي في بلاد الرافدين ومحيط الفرات.
وقد اشتهرت هذه القبيلة بصفات الجود والقوة وحماية الجار، وهي صفات توارثتها الفروع المنحدرة منها، ومنها عشيرة العساسنة في سوريا.

وتشير الروايات المتوارثة إلى أن جذور القبيلة تعود إلى أصول عربية قحطانية قديمة. وأن أبناءها حافظوا على وحدة النسب والهوية رغم تنقلهم بين مناطق متعددة عبر التاريخ.

سبب تسمية عشيرة العساسنة بهذا الاسم

تعود تسمية عشيرة العساسنة في سوريا إلى استقرارهم التاريخي في موضع عرف باسم “عسان”، وهو الموطن الذي ارتبط باسمهم وأصبح علامة دالة عليهم.

ومع مرور الزمن، ترسخ الاسم ليعبّر عن الجماعة والسلالة معاً، حتى بات يستخدم للدلالة على الانتماء العشائري والاجتماعي لأبناء المنطقة.

كما أن ارتباط الاسم بالمكان يعكس طبيعة الاستقرار الزراعي الذي عاشته عشيرة العساسنـة في سوريا بعد فترات من التنقل، وهو نمط شائع في تاريخ العشائر العربية.

أماكن انتشار عشيرة العساسنة في سوريا

يتركز وجود عشيرة العساسنة في سوريا في ريف مدينة حلب الجنوبي. ولا سيما في منطقة جبل الحص وما حولها من القرى والتجمعات السكانية.

وتعد قرية عسان المركز التاريخي للعشيرة، حيث نشأت فيها تجمعات سكنية قديمة وتوسعت لاحقاً نحو القرى المجاورة والأراضي الزراعية المحيطة.

وتشير دلائل تاريخية إلى وجود آثار قديمة في المنطقة تعود إلى عصور مبكرة. ويذكر ارتباط بعض النقوش بفترة الخليفة عمر بن الخطاب، ما يعكس قِدم الاستيطان البشري في موطن العشيرة.

كما انتشر أبناء عشيرة العساسنـة في سوريا داخل أحياء مدينة حلب الجنوبية. إضافة إلى تحركات سكانية محدودة نحو مناطق سورية أخرى بحثاً عن العمل والاستقرار.

شيوخ ووجهاء عشيرة العساسنة في سوريا

تقوم البنية الاجتماعية في عشيرة العساسنـة في سوريا على وجود وجهاء وشخصيات اعتبارية تضطلع بدور الإصلاح الاجتماعي وحل النزاعات وتمثيل العشيرة أمام بقية المكونات.

ويحافظ هؤلاء الوجهاء على الأعراف القبلية التي تنظّم العلاقات الداخلية وتدعم روح التضامن بين أبناء العشيرة.

ويعتبر شيخ عشيرة العساسنة هو أيمن أبو جاسم كما هناك وجهاء كثيرون يتبعون للعشيرة مثل حسين حمرا وعيسى الابراهيم والشيخ أمين العساني وغيرهم.

كما تعرف عشيرة العساسنة بتفرعاتها العائلية المتعددة، مثل:

  • آل بوحمد.
  • الصاوج.
  • عكيرش.
  • الضواهرة.

كما تسهم هذه الفروع في تعزيز التماسك الاجتماعي، حيث يجمعها تاريخ مشترك وروابط قرابة ومصاهرة ممتدة عبر الأجيال.

خاتمة عن عشيرة العساسنة في سوريا

في الختام، تمثل عشيرة العسـاسنة في سوريا نموذجاً حيّاً لاستمرار الهوية العشائرية العربية داخل المجتمع السوري المعاصر.

فقد استطاعت عشيرة العساسنة الحفاظ على إرثها القيمي والاجتماعي رغم التحولات السياسية والاقتصادية التي شهدتها المنطقة.

ولا يزال أبناء عشيرة العساسـنة في سوريا متمسكين بروابطهم العائلية وأعرافهم المتوارثة، مع انخراطهم في مجالات التعليم والعمل والحياة المدنية.

وبذلك تبقى عشيرة العساسـنة في سـوريا جزءاً أصيلاً من التاريخ الاجتماعي لشمال سوريا، وحاضراً فاعلاً في مستقبلها.

قد يهمك: عشيرة المجاودة في سوريا | نسب المجاودة وانتشارهم وشيوخهم

إرسال التعليق

مقالات الموقع