×

قبيلة السبعة في سوريا | شجرة السبعة وشيوخهم وانتشارهم

قبيلة السبعة في سوريا | شجرة السبعة وشيوخهم وانتشارهم

قبيلة السبعة في سوريا | شجرة السبعة وشيوخهم وانتشارهم

مقدمة عن السبعة الرولة بسوريا

يأتي الحديث عن قبيلة السبعة في سوريا في سياق تاريخ القبائل الكبرى التي استوطنت البادية السورية منذ قرون.

ووصلت فروع السبعة إلى الأراضي السورية ضمن الامتداد الشمالي لقبيلة عنزة، واستقروا في مناطق واسعة من البادية وشرق حمص وحماة وصولًا إلى الفرات.

ورغم أن بعض المصادر تذكر اقترانهم تاريخيًا بتحالفات مع بطون أخرى مثل الرولة، فإن قبيلة السبعة في سوريا احتفظت بكيانها المستقل وزعاماتها المعروفة.

ومع مرور الوقت، أصبحت قبيلة السبعة قوة قبلية مؤثرة في البادية، سواء في الغزو قديمًا أو في الحياة الاجتماعية لاحقًا.

نسب وأصل قبيلة السبعة في سوريا

يرجع نسب قبيلة السبعة في سوريا إلى بني وهب من ضنا عبيد من البطينات من قبيلة عنزة، ويتصل نسبهم بربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، ما يجعلهم من القبائل العدنانية العريقة.

وتنقسم قبيلة السبعة في سوريا تاريخيًا إلى فرعين رئيسيين:

  • ضنا منيع.
  • ضنا عبيد.

وأسهم هذان الفرعان في تشكيل البنية الداخلية للقبيلة، وتفرعت منهما عشائر عديدة انتشرت في البادية السورية والفرات.

سبب تسمية قبيلة السبعة بهذا الاسم

ترجح الروايات المتداولة أن اسم قبيلة السبعة في سوريا جاء نتيجة تحالف سبعة فروع أو أجداد رئيسيين في بدايات تكوين القبيلة، فغلب عليهم اسم “السبعة” للدلالة على هذا الاجتماع.

وتعرف قبيلة السبعة في سـوريا بنخوتها العامة “أهل العرفا”، وهي صيحة الفخر التي يعتزون بها في مواقف الحرب والسلم.

كما ارتبط اسمهم في الذاكرة البدوية بالشجاعة والإقدام، ما عزز حضورهم في البادية السورية.

أماكن انتشار قبيلة السبعة في سوريا

تنتشر قبيلة السبعة في سوريا في عدد من المحافظات والمناطق، وأبرزها كما يلي:

البادية السورية وريف حماة الشرقي

يعد هذا الامتداد من أهم مراكز وجودهم، خاصة لفروع ضنا عبيد.

بادية حمص الشرقية

حيث استقر عدد من بطون قبيلة السبعة في سوريا في القرى والمضارب المحيطة بالبادية.

مناطق الفرات والرقة

لهم وجود واضح في الرقة وريف حلب الشرقي، ومن فروعهم هناك القمصة والعبدة.

ومع التحولات الاجتماعية في القرن العشرين، انتقل قسم كبير من أبناء قبيلة السبعة في سوريا من حياة الترحال إلى الاستقرار الريفي، مع احتفاظهم بهويتهم القبلية وروابطهم العشائرية.

شيوخ ووجهاء قبيلة السبعة في سوريا

برز من قبيلة السبعة في سوريا عدد من الشيوخ الذين كان لهم دور محوري في إدارة شؤون القبيلة، ومن أبرزهم:

راكان بن بشير بن سلاب آل مرشد

شيخ قبيلة السبعة عامة، وُلد في بادية حماة وتسلم مشيخة القبيلة عام 1923م. وكان له دور مهم في تثبيت مكانة القبيلة في سوريا.

ومن شيوخ العشائر المتفرعة عنهم:

  • الشيخ ابن مرشد (عشيرة القمصة – البطينات)
  • الشيخ ابن عيدة (عشيرة الرسالين، ومنهم الشيخ مفضي بن عيدة)
  • الشيخ ابن نهابة (عشيرة المصاربة، ومنهم مجول بن نهابة)
  • الشيخ ابن غشم (عشيرة المواهيب)

وحافظت هذه القيادات على وحدة قبيلة السبـعة في سوريا وساهمت في حل النزاعات القبلية وتنظيم العلاقات مع القبائل المجاورة.

خاتمة عن قبيلة السبعة في سـوريا

في الختام، تمثل قبيلة السبعة أحد الأعمدة القبلية الكبرى في البادية السورية. بما تمتلكه من امتداد تاريخي ونسب عريق وانتشار جغرافي واسع.

وأسهمت قبيلة السبعـة بسوريا في رسم ملامح الحياة البدوية في شرق ووسط البلاد. وتحولت مع الزمن إلى مجتمع مستقر يجمع بين الأصالة القبلية ومتطلبات الحياة الحديثة.

ولا تزال قبيلة السبعـة بسوريا حتى اليوم تحافظ على تقاليدها ونخوتها “أهل العرفا”. مؤكدة حضورها كجزء أصيل من النسيج الاجتماعي السوري.

قد يهمك: عشيرة المجاودة في سوريا | نسب المجاودة وانتشارهم وشيوخهم

إرسال التعليق

مقالات الموقع