عشيرة المرندية في سوريا | نسب ورمز المرندية وشيوخهم
مقدمة عن عشيرة المرندية في سوريا
تعتبر عشيرة المرندية في سوريا واحدة من العشائر العربية ذات الجذور التاريخية العميقة في منطقة الشرق السوري.
وتنتمي إلى السادة الأشراف الذين يرتبط نسبهم بآل البيت. وقد حافظت هذه العشيرة عبر الأجيال على حضورها الاجتماعي ودورها في محيطها، مع امتدادات عائلية خارج الحدود السورية في كلٍّ من العراق وإيران، الأمر الذي يعكس عمق انتشار عشيرة المرندية في سوريا وتواصلها التاريخي في المنطقة.
نسب وأصل عشيرة المرندية في سوريا
يرجع نسب عشيرة المرندية في سوريا إلى الدوحة الحسنية الكيلانية. حيث ينسب أبناؤها إلى السيد وحيد بن محمد بن القاسم بن جنيد. المتصل نسبه بالشيخ عبد القادر الكيلاني ومنه إلى الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
وتشير بعض الوثائق العائلية المحفوظة لدى ذرية الشيخ كريم المرندي – والمُؤرخة في القرن الثالث عشر الهجري – إلى تأكيد هذا الامتداد النسبي.
وهو ما يمنح عشيرة المرنديـة بسـوريا مكانة اجتماعية وروحية بارزة بين العشائر ذات الأصول الشريفة.
سبب تسمية عشيرة المرندية بهذا الاسم
تدور الروايات حول أصل تسمية عشيرة المرندية في سوريا بين احتمالين رئيسيين؛ الأول ارتباط الاسم بمنطقة تدعى “مرند” في إيران.
يعتقد أن العشيرة أقامت فيها قبل انتقالها إلى ضفاف الفرات. أما الرواية الثانية فترى أن التسمية تعود إلى أحد أجداد العشيرة المعروفين باسم الشريف مرند، الذي حملت العشيرة اسمه لاحقاً.
ومع استقرار أبناء عشيرة المرندية قرب نهر الفرات، ولا سيما بعد إنشاء سد الفرات ومدينة الطبقة في سبعينيات القرن الماضي، اتسع حضورهم الجغرافي والاجتماعي في المنطقة.
أماكن انتشار عشيرة المرندية في سوريا
يتوزع أبناء عشيرة المرندية في سوريا في عدد من مناطق الشرق والشمال السوري، ويبرز وجودهم في:
- ريف الرقة الغربي ومدينة الطبقة حيث توجد قريتا المرندية الشرقية والغربية اللتان تعدّان مركزاً رئيسياً للعشيرة.
- مناطق من محافظة حلب والرقة التي تضم عائلات متعددة من أبناء العشيرة.
ويمتد حضور عشيـرة المرندية في سوريا إلى خارج البلاد، خصوصاً في العراق وإيران، مع احتفاظهم بروابطهم الاجتماعية والعائلية، واشتهارهم بروح النصرة والتكاتف بين أبنائهم.
شيوخ ووجهاء عشيرة المرندية في سوريا
يقود شؤون عشيرة المرندية عدد من الشيوخ والوجهاء الذين توارثوا المسؤولية الاجتماعية داخل العشيرة، ومن أبرزهم نذكرهم كما يلي:
- الشيخ عبد الله شيخ كريم.
- الأستاذ محمد شيخ كريم، وقد ورثا المشيخة عن والدهما.
- الشيخ فواز البيك المعروف بدوره الاجتماعي في مناطق الطبقة والرقة.
ويسهم هؤلاء الوجهاء في إدارة شؤون عشيرة المرندية في سوريا وتعزيز السلم الأهلي، إضافة إلى متابعة قضايا أبنائها في مختلف مناطق وجودهم داخل سوريا وخارجها.
أسئلة شائعة حول عشيرة المرندية بسوريا
في النهاية نذكر لكم بعض الأسئلة والإجابات المختصرة حول عشيرة المرندية وهي كما يلي:
ليست المرندية كعشيرة كبيرة العدد، حيث يمكن تقدير أفرادها ببضعة آلاف وربما تتجاوز العشرة آلاف.
مع ذلك، لا توجد إحصاءات دقيقة لأعدادهم في سوريا.
أبناء عشيرة المرندية أكثر انتشارهم في الطبقة والرقة وحلب.
بيت المشيخة بيت كريّم، وبيت العلي وبيت الحماد وبيت المصطفى وبيت العيسى، إضافة لبيت السيد والمرندي وغيرهم.
حسب أبحاثنا، فقد وجدنا أن المرندي لهم مصاهرة مع قبائل من الولدة مثل الناصر والبو جابر، إضافة للعفادلة.
خاتمة عن عشيرة المرندية في سوريا
في الختام، تمثّل عشيرة المـرندية في سوريا نموذجاً للعشائر العربية ذات الامتداد التاريخي والنسب الشريف، حيث جمعت بين عمق الجذور وانتشار الحضور الاجتماعي في أكثر من منطقة.
ولا تزال عشيرة المـرندية في سوريا تحافظ على قيمها الأصيلة وروابطها العائلية، لتبقى جزءاً فاعلاً من النسيج الاجتماعي في الشرق السوري، وحلقة وصل تاريخية بين سوريا والعراق وإيران.
قد يهمك: عشيرة الصعب في سوريا | شيخ العشيرة ونسبهم وانتشارهم



إرسال التعليق