×

عشيرة الجماجمة في سوريا | نسب وانتشار الجماجمة وتاريخهم

عشيرة الجماجمة في سوريا | نسب وانتشار الجماجمة وتاريخهم

عشيرة الجماجمة في سوريا | نسب وانتشار الجماجمة وتاريخهم

مقدمة عن عشيرة الجماجمة بسوريا

تعد عشيرة الجماجمة في سوريا إحدى العشائر العربية الأصيلة التي تنتمي إلى قبيلة الموالي المعروفة بانتشارها الواسع في البادية السورية وبلاد الشام.

وحافظت الجماجمة على نمطها العشائري التقليدي، وعلى روابطها القبلية المتينة، رغم التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدتها المنطقة عبر العقود.

ويعرف عن الجماجمة تمسكهم بالعادات البدوية، والتنقل الموسمي، والاندماج المتوازن مع المجتمعات الريفية والحضرية التي استقروا بالقرب منها.

نسب عشيرة الجماجمة في سوريا

يرجع نسب عشيرة الجماجمة في سوريا إلى قبيلة الموالي. وهي من القبائل العربية الكبيرة التي لعبت دورًا مهمًا في تاريخ البادية الشامية.

وقد صنّفهم الباحث والمؤرخ وصفي زكريا ضمن “الموالي القبليين”. وهو توصيف يدل على انتمائهم الصريح للموالي من حيث النسب والعرف القبلي.

ويعد ذكر الجماجمة في المصادر المتخصصة في عشائر الشام دليلًا على قدم وجودهم في سوريا. وعلى استقرارهم التاريخي في مناطق محددة من البادية وريف حماة.

كما أن ارتباطهم بالموالي يظهر في أعرافهم، وتحالفاتهم، وحتى في الرمز العشائري. حيث يحملون الرمز 919، وهو الرمز ذاته المعتمد لدى قبيلة الموالي، تأكيدًا لوحدة الأصل والانتماء.

أماكن انتشار أفراد عشيرة الجماجمة في سوريا

تنتشر عشيرة الجماجمة في سوريا في عدد من المحافظات والمناطق، مع تركّز ملحوظ في وسط وشمال البلاد، إضافة إلى امتدادهم في البادية السورية.

ومن أبرز أماكن تواجدهم كما يلي:

  • ريف محافظة حماة، خاصة في ناحية محردة
  • قرى المجدل وبطيش ومعازيف
  • البادية السورية الممتدة بين حماة وحلب
  • أرياف حلب وإدلب
  • أجزاء من ريف الرقة
  • قرية الطيبة وقرية محكان شرقي مدينة الميادين في ريف دير الزور

ويعتمد أبناء الجماجمة نمطًا معيشيًا تقليديًا يجمع بين الاستقرار والتنقل، إذ يقيمون في فصل الشتاء في البيوت الثابتة أو الكهوف، بينما يعودون في فصل الصيف إلى بيوت الشعر، بما ينسجم مع طبيعة الرعي وتربية المواشي.

أهم شيوخ عشيرة الجماجمة في سوريا

تعرف عشيرة الجماجمة في سوريا بوجود قيادة عشائرية واضحة تحظى بالاحترام داخل العشيرة وخارجها.

كما يعد الشيخ حمصي فيصل البلعاس (أبو فهد) من أبرز شيوخ الجماجمة في الوقت المعاصر. وهو من قرية خيّارة المصاليخ، وينظر إليه بوصفه رمزًا من رموز الحكمة والوجاهة العشائرية.

وقد لعب شيوخ الجماجمة دورًا مهمًا في الحفاظ على السلم الأهلي، وتنظيم شؤون العشيرة، وتمثيلها في المحيط الاجتماعي الأوسع، سواء في ريف حماة أو في مناطق انتشار الجماجمة الأخرى.

خاتمة عن عشيرة الجماجمـة في سوريا

في الختام، تمثل عشيرة الجماجمـة في سوريا نموذجًا حيًا للعشائر العربية البدوية التي حافظت على هويتها القبلية، وانتمائها إلى قبيلة الموالي، رغم تغير الظروف الزمنية.

كما بفضل انتشارها الجغرافي، وتماسكها الاجتماعي، وقيادتها العشائرية. لا تزال الجماجمة تحظى بمكانة معتبرة ضمن الخريطة العشائرية السورية، خاصة في البادية وريف حماة ومحيطها.

قد يهمك: عشيرة السخاني في سوريا | أصل السخني وتاريخهم وانتشارهم

إرسال التعليق

مقالات الموقع