×

قبيلة الظفير في البحرين | تاريخ وانتشار وأبرز الشيوخ

قبيلة الظفير في البحرين | تاريخ وانتشار وأبرز الشيوخ

قبيلة الظفير في البحرين | تاريخ وانتشار وأبرز الشيوخ

تمهيد عن قبيلة الظفير في البحرين

تعتبر قبيلة الظفير البحرين من القبائل العربية المعروفة بتاريخها القتالي ومواقفها المشهودة في الخليج العربي، حيث ارتبط اسمها بالشجاعة والوفاء والتحالفات المصيرية.

وكان لوجود قبيلة الظفـير في البحرين دور مهم في أحداث تاريخية فارقة، خاصة في أواخر القرن الثامن عشر، عندما ساهم رجالها في تغيير مسار الحكم وإنهاء السيطرة الفارسية.

عرفت قبيلة الظفير بحضورها الفاعل ضمن النسيج القبلي الخليجي، وبعلاقاتها القوية مع الأسر الحاكمة والقبائل المتحالفة، مما أكسبها مكانة راسخة في الذاكرة التاريخية للمنطقة.

نسب وأصل قبيلة الظفير في البحرين

يرجع نسب قبيلة الظفير البحرين إلى بني لام من قبيلة طيء القحطانية. وهم من القبائل العربية الأصيلة التي استوطنت الحجاز ثم امتدت فروعها إلى نجد والعراق والكويت والبحرين.

ويعد هذا النسب من الأنساب القحطانية العريقة التي اشتهرت بالقوة والمنعة.

وقد استقرت مجموعات من قبيلة الظفير بالبـحرين نتيجة للهجرات القبلية والتحالفات السياسية. خاصة خلال فترات الاضطراب الإقليمي، ما جعل وجودهم بالبـحرين مرتبطًا بأحداث عسكرية وتاريخية كبرى.

أبرز أفخاذ الظفير في البحرين

تتفرع قبيلة الظفير البحرين إلى عدة أفخاذ وبطون معروفة، شكّلت الأساس الاجتماعي للقبيلة وأسهمت في تماسكها وقوتها. وتمتاز هذه الأفخاذ بروابط الدم والتحالف، إضافة إلى مشاركتها الجماعية في الدفاع والحروب والوقوف مع الحلفاء في المواقف المصيرية.

وقد حافظت أفخاذ الظفير البحرين على هويتها القبلية، مع اندماجها في المجتمع البحريني، مع الاحتفاظ بعاداتها وتقاليدها العربية الأصيلة.

من هم شيوخ قبيلة الظفير في البحرين؟

برز من قبيلة الظفير بالبحرين عدد من الشيوخ الذين عُرفوا بالقيادة والحكمة والشجاعة. وكان لهم تأثير مباشر في مسيرة القبيلة وأدوارها السياسية والعسكرية. من أبرزهم:

  • الشيخ فيصل بن عجمي بن سويط.
  • الشيخ حمود بن سويط.
  • الشيخ جليل بن مثقال بن حلاف.

وقد عرف شيوخ قبيلة الظفير البحرين بحسن القيادة، والقدرة على حشد الفرسان، وإدارة شؤون القبيلة في أوقات السلم والحرب، ما عزز من مكانة الظفير بين القبائل الأخرى.

دور قبيلة الظفير في تحرير البحرين 1782

كان لـ قبيلة الظفير البحرين دور بارز في أحداث تحرير البحرين عام 1782م، وهي من المحطات التاريخية المهمة في تاريخ الخليج. ففي تلك الفترة، كانت البحرين خاضعة للسيطرة الفارسية. ما دفع الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة إلى طلب الدعم من حلفائه في المنطقة.

استجابت القبائل العربية لهذا النداء، وكان من بينها قبيلة الظفـير البحرين التي أرسلت مجموعة من فرسانها ومقاتليها للمشاركة في المواجهات. وقد دارت معارك عنيفة ضمن ما عُرف بحرب الزبارة وبوشهر، وانتهت بانتصار آل خليفة وحلفائهم، وإنهاء النفوذ الفارسي في البحرين.

وقد خلد الشعر الشعبي هذه المشاركة، حيث قال الشاعر أرشيد عمار السليمي:

ومالت دواسرنا علينا وخالفوا *** وصف ظفير جا من أقصى البعايد

وهو ما يعكس مكانة قبيلة الظفير البـحرين في تلك المعركة، ودورها الحاسم رغم بعد المسافة.

هل الظفير يرجع شمري؟

يتساءل البعض: هل قبيلة الظفير البحرين ترجع إلى شمر؟ والإجابة الواضحة عند النسابين: لا، إذ إن قبيلة الظفير تعود في نسبها إلى بني لام من طيء القحطانية، ولا تنتسب إلى قبيلة شمر، وإن وُجد تشابه في المواطن أو التحالفات التاريخية بين بعض القبائل.

ويعد هذا التوضيح مهمًا لفهم الأنساب العربية بعيدًا عن الخلط الشائع بين القبائل.

خاتمة عن قبيلة الظفير في البحرين

في الختام، تمثل قبيلة الظفير البحـرين نموذجًا للقبيلة العربية التي جمعت بين النسب العريق والدور التاريخي المؤثر.

فمن أصولها القحطانية في بني لام من طيء، إلى مشاركتها في تحرير البحرين. وحضور شيوخها وفرسانها في الأحداث المفصلية، بقي اسم الظفير حاضرًا في تاريخ البحرين والخليج العربي.

ولا يزال أبناء قبيلة الظفير يحظون بالاحترام والتقدير، محافظين على إرثهم القبلي وقيمهم العربية الأصيلة. ومساهمين في بناء المجتمع البحريني الحديث.

قد يهمك: قبيلة آل فخرو في البحرين | الأصل والنسب والتاريخ

إرسال التعليق

مقالات الموقع